الشيخ محمد حسين الأعلمي
272
تراجم أعلام النساء
الحسين زين العابدين كما في الكافي باب صلاة الحوائج . ( أم سلمة ) الأزدية عامية وهي غير أم سلمة امرأة يزيد بن أبي يزيد الأنصاري . ( أم سلمة ) أم المهاجر الثقفية يقال لابنها الوليد بن أبي أمية أو المهاجر بن أبي أمية . ( أم سلمة ) بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية القرشية هي زوج النبي « ص » بعد ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد اسمها رملة وقيل هند واسم أبيها حذيفة وقيل سهيل الملقب زاد الراكب وهو أحد الأجواد - وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانية - وكانت هي ممن أسلم قديما مع زوجها وهاجرا إلى الحبشة فولدت له سلمة ثم قدما مكة وهاجرا إلى المدينة فولدت له عمر ودرة وزينب - فلما نظر إلى نخل المدينة قيل لها هذه الأرض التي تريدين وشهدت غزوة خيبر وروت عن النبي « ص » 378 حديث . وقد ورد في الحديث المذكور في الإصابة ج 4 ، ص 407 من قولها قالت لزوجها أبي سلمة بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها ثم لم تتزوج بعده إلّا جمع اللّه بينهما في الجنة ، وكذا إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها فيقال أعاهدك أن لا أتزوج بعدك ولا تتزوجي بعدي قال أتطيعيني قالت ما استأمرتك إلّا وأنا أريد أن أطيعك قال فإذا متّ فتزوجي فلما مات قلت من هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة فلبثت ما لبثت ثم تزوجني النبي « ص » وهو خير منه . ومن كلامها ونصائحها لعائشة قد مرّ في الدائرة ج 24 ، ص 156 ، في كتابها إليها ، ومن نصائحها إلى عثمان قالت له يا بني ما لي أرى رعيتك عنك نافرين وعن جناحك ناقرين لا تعف طريقا كان رسول اللّه